يوسف بن عمر الغساني التركماني
136
المعتمد في الأدوية المفردة
وشرب بطلاء ، نفع من كلّ سَمّ ، وإن علق رأسها على المرأة العسرة الولادة سهل ولادتها . * رَخْبين : « ع » حارّ يابس في الثانية ، رديء الخلط ، جيد للمعدة الحارّة ، ملين للبطن إن احتمل منه شيافة . « ج » هو نوع من المصّل ، وهو ماء اللبن المطبوخ ، وهو حارّ يابس في الثانية ، إذا تحمل منه شيافة أحدر الطبع . * رَشاد : « ع » قد ذكر في حرف الحاء ، وهو الحُرْف . « ج » حارّ يابس ملطف . يقتل الدود ، ويحلِّل الرياح ، ويقطع البلغم ، ويضر بالمعدة والمثانة ، ويحدث تقطير البول . وينبغي للمحرور إذا أكله أن يخلطه بالهِندَبا والخَسّ . ( 1 / 235 ) * رَصاص : « ع » قوّته قوّة تبرد ، فإذا اتخذ منه هاوُن ودَسْتَج ، وألقي في الهاون شيء من العصارات الباردة ، بمنزلة عصارة الخَسّ وشبهه ، وسُحِق حتى ينحلّ فيه من الرصاص ، زاد في تبريد العصارات زيادة بيِّنة ، وإن أريد بها التبريد أكثر ألقي معها زيت إنفاق ، أو دهن ورد ، أو دهن سفرجل ، أو دهن آس ، واستعملت في الأورام الحارة العارضة في المقعدة ، أو في المذاكير والعانة والثديين . والرَّصاص ضربان : أسود وهو الأُسْرُبّ والآنُك ، والآخر القَلْعيّ وهو القَزْدير ، وهو أفضلهما ، وإذا لطخت الأصبع بدهن أو شمع ، وذلك به الرصاص ، ولطخ به الحاجبان قوّى شعرهما وكثَّره ، ومنع من انتثاره ، والرَّصاص المُحرَق يصلح للجراح والقروح ، إذا وقع في المراهم ، ويوافق قروح العين إذا وقع في أدويتها ، وإذا حُك الرَّصاص بشراب أو غيره نفع من الأورام الحارّة ، وإن دُلك الرصاص بدهن وطُلِيَ به الحديد لم يصدأ ، ومن لبس منه خاتمًا نقص بدنه ، وإن طرحت قطعة رصاص في قدر لم ينضج اللحم ، ولو أوقدوا عليه مدة ، وإن اتخذ منه طَوق وطوقت به شجرة وهي مثمرة ، فإنها لا يسقط من ثمرها شيء ، وزاد بذلك ثمرها . « ج » ألطفه المحرَق والإسفيداج ، وهو بارد رطب ، وقيل إنه يابس ، ومحرقه فيه تلطيف وتليين وتحليل ، يقطع الدم ، وإذا حك بشيء من العصارات الباردة ينفع من الأورام طلاء ، وينفع من القروح الخبيثة ، وإذا ضمد بقطعة منه البطن سكن شهوة الجماع . « ف » مثله . وقوّته كقوّة التُّوتياء المحرّق ، والشربة : نصف مثقال . ( 1 / 236 ) * رُطَب : « 1 » « ع » هو التَّمر الطريّ . والرُّطَب يُورث نفخة في البطن ، كما يفعله التين الطريّ ، وهو حارّ في وسط الدرجة الثانية ، رطب في الأولى ، وغذاؤه أكثر من غذاء
--> ( 1 ) الرطب : منفعته : تلطيف البلغم ، وتسخين المعدة ، زائد في الباءة . مضرته : بأصحاب الأمزجة الحارّة ، يولد في المعدة الصفراء ، ويعطّش ، ويصدّع الرأس . ويغثي . دفع ضرره : أن يؤكل الرّطب والخشخاش ، وأن يستعمل بعده سكنجبينا اه . وقال في تحفة العجائب : الرطب : حارّ رطب ، كلما اشتدّت حلاوته كان أشدّ حرارة ، يلين الطبع ، ويزيد في المنيّ مع الخيار والخسّ ، قال عليه الصلاة والسلام : « العجوة من الجنة ، وهي شفاء من السّمّ » . والبلح والبسر مصدّع ، وكثيرا ما يوقع في النافض . وقال الربيع بن الهيثم : ليس للنّفساء عندي إلّا الرّطب . اه . عن هامش ص ، ق .